Header Ads

مسلسل لا احد يعلم

مرحبا بكم في موقع blogtv07

قصة المسلسل
حقق مسلسل لا احد يعلم شهرة كبيرة خاصةً في دول العالم العربي وجنوب أمريكا، الأمر الذي بدوره حقّق عائدات هائلة على الاقتصاد التركي، و حتى بعد منع بث المسلسلات التركية على القنوات الفضائية العربية مازال الجمهور يشاهدها عبر المواقع الالكترونية مترجمة للغة العربية. تم عرض عدد من المسلسلات الجديدة بالموسم الصيفي الجديد هذا الاسبوع ، ويعتبر  مسلسل لا احد يعلم فريد من نوعه حيث يجمع بين” الدراما، و لكن قصة  مسلسل لا احد يعلم معقدة بشكل كبير و العلاقات متشابكة للغاية، و قصة ليست بالمستهلكة أو المتوقعة النهاية، و نالت الحلقة الاولى اعجاب الكثير من المشاهدين العرب و الاتراك، حيث نالت الحلقة الاولى المرتبة الرابعة كأعلى البرامج و المسلسلات مشاهدة رغم انخفاض نسبة مشاهدة الحلقة التي وصلت إلى 3, فيما حققت مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب عقب ساعات من العرض. و تبدأ أحداث الحلقة الاولى من  مسلسل لا احد يعلم على سيفدا التي تهرع في شوارع أحد احياء تركيا.
 ثم تدخل أحد بيوت هذا الحي و لم يمر سوى دقيقة واحدة حتى يدخل صاحب البيت، السيد “علي” الذي يلاحظ فور دخوله وجود شخص غريب في بيته و يعرف ايضاً انه امرأة من خيالها على الحائط، حيث يبدأ صباح اليوم السابق من منزل سيفدا و مشاجرة والدها مع شقيقها لانه يتاجر في المخدرات فيأخذها منه و يلقي بها في المرحاض، بل و يحاول اجبار ابنته على الزواج قسراً من رجل لا تقبله حتى يسدد له ديونه، فتتهمه ابنته أنه ليس اباً و لا يحنو عليهما ابداً فيصفعها، و يحبسها في غرفتها و لكنها تهرب إلى بيت صديقتها الوحيدة، ثم يتصل بها شقيقها و يطلب منها احضار 100 الف ليرة على وجه السرعة، فلا تجد امامها حلاً سوى الذهاب إلى السيد اويغار العريس المنتظر موافقتها منذ سنوات.
 فيُحضر لها المال الذي طلبته في مقابل زواجه بها و لكنها تصر على الرفض فيحاول الاعتداء عليها، فتضربه على رأسه و تاخذ الاموال و تلوذ بالفرار، و لكن سرعان ما يستعيد اويغار وعيه و يطلب من رجاله أن يلحقون بها، و لكنها تدخل بيت ” علي” لتختبأ به و حين يفتح “علي” لرجال اويغار الذين يسألون عنها يخبرهم بانه لم يراها. يذهب “علي” لتحضير وجبة طعام لسيفدا، لكنه يفهم ما يدور برأسها فيمد يده في الطعام و يتناول منه لقمة صغيرة بحجة أنه يتذوق ملح الطعام ليثبت لها أنه لم يضع شيئاً فيه، و بعد دخوله عليها غرفتها دون اذن ليعطيها غطاء، تذهب إلى غرفته لتعتذر منه، فيقبل اعتذارها بابتسامة هادئة و لكن عند خروجها من الغرفة تحطم الكرة الثلجية الموجودة بجوار باب غرفته فتعتذر منه مرة أخرى، لكنه تلك المرة ينفجر في وجهها و يلقى على مسامعها الكثير من الكلمات الجارحة فتنهار من البكاء. يذهب “علي” ليعتذر منها و ترفض أن تفتح له باب غرفتها فيجلس خلف الباب و هو يعي تماماً أنها تجلس خلفه هي ايضاً و في مشهد رومانسي و راقي للغاية يبدأ علي الحديث تلك المرة و يروي قصته المحزنة و المؤلمة، و في نفس اليوم توفى والده و والدته في حادث مأسوي و لم يبقى منهما إلا تلك الهديتن، ثم يذهب شقيقه إلى دار الايتام، ولم يأخذ معه سوى تلك الهدية و لكنه بعد فترة يهرب من الدار.
و منذ هذا الوقت و هو يبحث عنه في كل مكان، و ينتظر مجيئه حتى يريه الكرة الثلجية كدليل على اخوتهم و ذكرى والديهما الوحيدة، و في الصباح الباكر خرج علي لاحضار الفطور فقامت سيفدا بترك ورقة له تشكره فيها على كرم ضيافته و اهتمامه بها، و قامت باعادة لصق الهدية التي كسرتها، و اثناء خروجها يمسك بها رجال اويغار و يقوموا بتخديرها في لحظة مجيء “علي” الذي ينقذها من بين ايديهم، و ما يثير استغراب المشاهدين تلك القوة الخارقة التي يتمتع بها “علي” و المفترض انه رجل بسيط ليس مدرباً و لا يمتهن مهنة تلزمه بتلك القوة البدنية الهائلة، و بعد ذهابه للعمل يقتحم اويغار بيته مع رجاله الذين يحطمون الباب و يأخذ سيفدا قسراً .

ليست هناك تعليقات